vendredi 16 mars 2012

مهرجان ربيع الأجيال - بالمركب الشبابي بسيدي بوزيد

مهرجان ربيع الأجيال - بالمركب الشبابي و الثقافي بسيدي بوزيد



البرنامج




mardi 13 mars 2012

لـن نـنـســـاك ... زهـيـر الــيـحـيـــاوي



لا تنسوا يوم 13 مارس ذكري وفاة شهيد الكلمة الحرّة ... من أنار لنا الدرب... من دفع شبابه فداء لهذا الوطن ... زهير يحياوي: الشهيد الأول لجيل الإنترنت وعالم التدوين ...
زهير يحياوي المعروف أكثر بلقب "التونسي" صاحب الموقع بعنوان TUNeZINE و كذلك صاحب موقع " تكريز" إلٌي تسكر بعد عامين ملٌي وقع بعثو هو أول ضحية لشرطة المعلوماتية في نظام بن علي.
 دخل السجن في ربيع 2002 توفّى في تونس يوم 13 مارس 2005 بعد تعرّضو لنوبة قلبية جرٌاء التعذيب والانقطاع المطوَّل عالأكل والمعاملة السيئة. 
وكان رحمه الله أحد أهم الناشطين الصحافيين إلكترونيًا وهو الذي شغل الأوساط التونسية السياسية والصحافية لخمس سنوات منذ سنة 2000، وقالت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إن اليحياوي لفظ أنفاسه الأخيرة عن عمر ناهز ألـ 36 عاما في مستشفى الحبيب ثامر يوم 13 مارس 2005   ...  

رحمك الله يا زهير ... واعلم ان القطار قد سار ولن يتوقف


samedi 3 mars 2012

فــى عـيـد مـيـلاد مــدونــتــى - 3 مــــارس 2012



فى عيد ميلاد مدونتى - 3 مــــارس 2012 :

تصفحت الالبومات والمقالات واسترجعت الذكريات على غير عادتى عاودت قراءة جميع موضوعات مدونتى وأسرح فى مناسبة الكلمات و أتذكر التعليقات المشجعة منها و السيئة احيانا.

و أستدعى المساجلات و تأتى طواعية الاحترامات و التهانى المتبادلة مع بعض الأصدقاء و أفخر احيانا بمستوى الكتابة، و ألوم نفسى كثيرا على الكثير من الموضوعات 
 .
أُهنئ نفسي بمرور سنة أولى على مدونتي التي أتمنى أن أكون قد قدمت خلالها مايُفيد، واتمنى أن يكون قد أستفاد مما كتبته ولو شخص واحد على وجه الأرض وأن لاأكون قد تسببت بضرر لإحد أو أسأت لأي شخص. وأتقدم للجميع بالاعتذار الشديد فيما لو أخطأت بحق أحدٍ منهم أو أسأت له وأطلب ممن يرى أو فهم أنني أخطأت في حقه أو أسأت إليه : العفو. فالبشر غير معصومون من الخطأ. كما أشكر كل من تحمل أخطائي ... ولا انسى شكر كل من اخطأ في حقي ...

واشكر شكر كبير لعائلتي وأصدقائي المحيطين بي الذين وقفوا معي دائمًا، ولا انسى إخواني المدونين الذين سبقوني بالتدوين والذين أُدين لهم بالعرفان والجميل ماحييت لاحتوائهم لي وترحيبهم بي ونصحي وإرشادي وتوجيهي وتصويبي والذين وقفوا معي ومازالوا يقفون معي، واشكر ايضا العديد من الصحفيين و الصٌحف الذين كانوا معي في العديد من المناسبات وكتبوا عنٌي العديد من المقالات. 

فمر عام ومرٌت معه العديد من الذكريات سوى في الإذاعات أو على شاشات التلفاز، فالتدوين ايضا فتح لي باب العمل الجمعياتي الذي تعرفت من خلاله على اصدقاء حقيقة ألوم نفسي ان نسيتهم يوما.


أدام الله لي مدونتي , وباركها ولتشهد تميز غير في العام القادم بأذن الله

انتظروني أنا دائمًا في الموعد...


صاحب المدونة : فاروق صماري